منظمة العمل الإسلامي للعبادي : قبولكم بزيادة القوات الأمريكية تؤدي إلى انقسام البلد وضياع السيادة


(بغداد- السفير نيوز )

حذرت منظمة العمل الإسلامي العراقية رئيس الوزراء حيدر العبادي من قبوله بزيادة القوات الأمريكية ؛ لأن ذلك سيؤدي إلى انقسام البلد ، وضياع السيادة .وبعثت منظمة العمل الإسلامي رسالة إلى رئيس الوزراء حيدر العبادي اطلعت عليها وكالة السفير اليوم الاثنين ، إن " دعم الشعب لكم إنما هو وسيلة لتقوية المنهج الإصلاحي ، وان أعين المواطنين العراقيين تتطلع إلى حكومتكم بالعبور الى بر الامان ، ولكن ما تفسير هذا الاضطراب السياسي؟ هل هو الدواء المر للعلاج ام مغامرات سياسية؟ ينتج عنه انقسامات سياسية ، وتصارع سياسي لا يفيد الشعب ، بل يجعل الشارع منقسما على نفسه ، ويشل ادارة الدولة من جانب المؤسسة التشريعية المنقسمة ، او السلطة التنفيذية ، التي لم تكتمل كابينتها الوزارية ، فلا يكون هناك استقرار بإدارتها " .
ولفتت الى انه " نحن لا نعلم بالظروف الخاصة المحيطة بكم ، ولا نستطيع ان نفسر بشكل دقيق ما يجري خلف الكواليس مما اطركم على تقديم اكثر من قائمة للتغيير الوزاري ، والحكومة في وسط الفترة المحددة لها وغيرها من امور لسنا بصددها " .
واكدت الرسالة ان " ما يهمنا هو الوضع الامني وارواح الابرياء ، وادارة الملف الامني " .
وجاء في نص الرسالة ان " ربط عمليات تحرير المناطق مع عمليات التحالف الدولي ، وهذا اثبت فشله واعطى الى داعش فرصا كثيرة الى اعادة تنظيم نفسه ، وكل العراقيين لا يثقون بهذا التحالف ، وخصوصا ان بعض المشاركين بهذا التحالف لا يريد الخير للعراق " .
واضافت ان " الاتفاقيات التي تجري مع الدول الكبرى تقوم بها وحدك دون الرجوع الى الشركاء ، وعقد صفقات سرية غير معلنة لا تأتي للعراق بخير والمجرب لايجرب ، فعندما تسمح على زيادة القوات الامريكية في العراق حتى تصل الى {13000} مقاتل على الارض ، هل هذا يعني رجوع الاحتلال ام ماذا ؟ وكذلك فتح الاجواء العراقية لهذه القوات دون الرجوع والتنسيق للجانب العراقي ، واعطاء الملف الامني الى القوات الامريكية ، والموافقة على تشكيل حشد مشترك مع العشائر بإدارة امريكية ، وان هذه العملية اثبتت فشلها كما تعلمون ، وكذلك ان يكون هناك تواجد للقوات الامريكية قرب المحافظات المقدسة ، وخصوصا منطقة النخيب ، او 160 كيلو ، وغيرها من المناطق " .
وبينت ان " العراق بلد واحد ويجب عليكم الدفاع عن سيادته ، واحترام ارادة شعبه ، وهذا ما نعتقد يهمكم ، والساعين اليه ، وان اي تفريط بهذه السيادة سوف يسجلها التأريخ ، ويعلم بها الشعب العراقي ، وان سماحكم للقوات الامريكية التصرف كيفما تشاء في سماء البلد دون الرجوع الى القوات العراقية ، والعمليات المشتركة ، والموافقة على المنحة الامريكية الى كردستان بمعزل عن ادارة الدولة ، وإعطاء الأسلحة إلى إدارة الإقليم بمبالغ كبيرة ، {هل كردستان دولة مجاورة للعراق ام جزء من دولة العراق؟} ، وهل يعني هذا أن محافظات العراق سوف تسعى إلى استقبال المنح من الدول الخارجية بمعزل عن الدولة ، وتقوم بتسليح نفسها " .
واكدت ان " قبولكم بهذه الإجراءات تؤدي إلى انقسام البلد ، وضياع السيادة ، ونحن خلفك مع كل القوى الوطنية بشرط ان تكون انت المدافع عن سيادة العراق ، والمحقق لطموح الشعب ، والمنفذ لتوجيهات المرجعية ، والتي اوصت تكرارا ومرارا بأن تكون قرارات العراق نابعة من الداخل العراقي ، وليس من الخارج " .

قائمه


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.لحقوق محفوظة لوكالة السفيرنيوز

شناشيل  للاستضافة والتصميم