المقالات

 

 

{بغداد:-السفير نيوز}

حملة اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد، قيادة عمليات بغداد مسؤولية التقصير في وقوع التفجير الإرهابي الذي استهدف علوة جميلة بمدينة الصدر شرقي بغداد الخميس الماضي وراح ضحيته العشرات من الشهداء والجرحى.وكانت شاحنة ملغومة انفجرت صباح اول امس الخميس، في علوة جميلة اسفرت عن استشهاد ما لايقل عن 76 شخصاً واصابة اكثر من 200 شخص، وتبنت عصابات داعش الارهابية التفجير.
وقال عضو اللجنة فاضل الشويلي، للسفيرنيوز، إن "التفجير يُعد خرقاً أمنياً واضحاً، يُسجل على لواء 45 فرقة 17 التابع إلى قيادة عمليات بغداد كونه المسؤول عن هذه المنطقة"، مشيرا "إننا نُحمل عمليات بغداد والقوة الماسكة الموجودة في محافظة بغداد مسؤولية التفجير".
وأوضح إن "التحقيق لم يثبت بعد، إلا ان كاميرات المراقبة تشير إلى إن الشاحنة الملغومة دخلت من ناحية جسر المثنى باتجاه القناة وهي من نوع [كيا بيجو، ثلاجة محملة بالخضروات] ودخلت بصورة لو كانت قد فتشت في باب دخول العلوة لما حدثت هذه الكارثة"، مستدركا إن "هذه المنطقة الحيوية لم تؤمن بأجهزة سونار و الـk9 [كلاب كشف المتفجرات]".
وأضاف الشويلي "هناك الكثير من القادة غير الكفوئين والفاسدين، ومن اسباب الخروق عدم وجود جهاز سونار، إذ إن هذه المنطقة تكاد تكون موزع رئيسي لأهالي بغداد فهي علوة للخضر ومركز تجاري كبير، ولها عدة أبواب لم تُحكم بصورة جيدة"، لافتا إلى ان "آفة الفساد الموجودة في الجهاز الأمني هي سبب الخروق التي تحدث".
وأشار إلى إن "الوضع الأمني الموجود في محافظة بغداد فيه الكثير من المشاكل بسبب آفة الفساد في الملف الأمني، فالحوادث التي تحدث في بغداد كبيرة بالنسبة للقوات والأعداد الموجودة في العاصمة".
وتابع عضو اللجنة الأمنية في مجلس بغداد "هناك مسائل أمنية متمثلة بفتح جبهات جديدة من قبل الإرهابيين لوجود انتصارات كبيرة في الانبار، فعندما تكون هناك مضايقة على داعش تحاول استنهاض خلاياها النائمة في بغداد، وهنا يكمن دور الجهاز ألاستخباري الذي لم نرَ إلى اليوم تفعيلا واضحا له، فلو كان هناك جهاز استخباري قوي لتم إفشال الكثير من العمليات".
وكان وزير الدفاع خالد العبيدي، اعلن امس عن فتح تحقيق موسع في تفجير علوة جميلة بمدينة الصدر لمعرفة أسباب الحادث وملابساته، ومحاسبة الضباط والمراتب ممن يثبت تقصيرهم أو تهاونهم في أداء الواجب وفقاً للقانون، فضلاً عن تحديد الجهة المسؤولة عن هذا الخرق".
وكانت المرجعية الدينية العليا، جددت خلال إدانتها أمس لتفجير مدينة الصدر، على لسان ممثلها في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي، تأكيدها على "الجهات الحكومية المسؤولية ضرورة الإسراع بإصلاح المؤسسات الأمنية والاستخبارية لتكون قادرة على أداء دورها المنشود في توفير الأمن والاستقرار وكشف العمليات الارهابية قبل وقوعها"


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.لحقوق محفوظة لوكالة السفيرنيوز

شناشيل  للاستضافة والتصميم