المقالات


(بغداد- السفير نيوز )

حذر السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السبت من "مضاعفات خطرة" للتدخل العسكري في اليمن، داعيا إلى الحوار والمعالجات السياسية.

وتساءل الحكيم في كلمة له في مكتبه على هامش لقائه عددا من الكفاءات العراقية والشخصيات النقابية وناشطي المجتمع المدني والفنانين ورجال الأعمال عن "مساحة الحكمة في التعامل مع قضايا المنطقة، عادا التدخل "العسكري في اليمن بتحالف مكون من عشر دول تعبيرا صريحا عن ازدواجية المعايير".

وقال إن "العراق يعاب عليه طلب الاستشارة العسكرية من دول أخرى عندما كانت داعش على الأبواب فيما تشن الغارات على شعب عربي شقيق بحجة حفظ الأمن القومي لبعض البلدان"، مشددا على أن "المشكلة في اليمن سياسية ولا يمكن التدخل لطرف على حساب الآخر"

وأشار الحكيم إلى "الوضع العراقي والانتصارات التي تحققها القوات الأمنية والحشد الشعبي والعشائر العراقية في معركة (لبيك يا رسول الله) في مساحة تتجاوز 7500 كيلو متر مربع"، مبينا أن "تحرير الأرض يجب أن يتم بأقل الخسائر مع الحفاظ على البنى التحتية لمدينة تكريت وليس كما فعل الأمريكان في ملف الفلوجة سنة 2004 عندما لم يبقوا فيها حجرا على حجر ثم اضطرت الحكومة العراقية إلى إعادة اعمارها من جديد وبناء فلوجة جديدة".

ولفت الى أن "تكريت لأهلها والحشد الشعبي ليس له غاية إلى تحرير الأرض وإعادة العوائل النازحة إليها"، معربا عن دهشته من "الحملة التي يتعرض لها الحشد الشعبي بناءا على أخطاء فردية ترتكب هنا أو هناك وهي قابلة للحدوث في أي جيش في العالم".

واشار الحكيم الى أن زيارته للأردن "جاءت لتبيان حقيقة المشهد العراقي والدور الذي يلعبه الحشد الشعبي في إعادة المناطق المحررة وخطورة داعش على العراق والأردن"، مشيرا إلى أن "جلالة الملك عبد الثاني أبدى تفهما للوضع العراقي وتعاونا وقناعة بان داعش تهديد حقيقي للأردن كما هي تهديد للعراق".

واشار الى أن "الزيارات مع دول الجوار جاءت لمنع القراءات الخاصة لدول الجوار وغيرها عن العراق ولمنع وصول القراءات المريضة التي ينقلها المرضى عن الوضع العراقي"، لافتا إلى أن "نظرة الآخرين عن العراق ايجابية للتطورات التي تحدث فيه خلاف نظرة العراقيين لواقعهم"


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.لحقوق محفوظة لوكالة السفيرنيوز

شناشيل  للاستضافة والتصميم