المقالات

 

{بغداد:-السفير نيوز}

أكد وزير النفط عادل عبد المهدي ،اليوم الثلاثاء، ان الاتفاق الإيراني الأمريكي يمثل جوهر مصالح العراق الوطنية, مبينا ان" النفط الايراني ليس منافسا للنفط العراقي".
وقال عبد المهدي في بيان أصدرته ناطقية كتلة المواطن تلقت وكالة السفيرنيوز نسخة منه اليوم اليوم الثلاثاء" ان جوهر مصالحنا تكمن في وصول الطرفين الى اتفاق ثابت واكيد يحقق الكثير من التسويات والمصالح التي تحتاجها المنطقة.. فلقد دفعنا ثمناً غالياً نتيجة الخلافات والصراعات.. فالعقوبات قرار سياسي سبق للعراق ان دفع ثمنه.. ولا نريد لجيراننا او لاية دولة او شعب اخر ان يعيش الاثار السلبية القريبة والبعيدة التي هي عقوبات جماعية بكل معنى الكلمة.. فالعقوبات تصيب الشعوب اولاً خلاف ما يدعيه من يفرضها. فالعراق متضرر من العقوبات على الجمهورية الاسلامية.. ومتضرر من الاجواء المتوترة التي تكلفه اضعاف اضعاف ما يمكن ان يجنيه من خروج النفط الايراني من الاسواق".

وأضاف ان" البعض يتكلم بقلق عن توصل الولايات المتحدة وايران الى اتفاق يقود لرفع العقوبات.. وزيادة النفط المعروض في الاسواق، مما قد يؤثر على المزيد من انخفاض الاسعار"، مبينا ان" النفط الايراني ليس منافساً للنفط العراقي، وان البلدين كانا ينتجان في السبعينات اكثر من 10 مليون برميل يومياً، وان انتاجهما وصادراتهما تراجعت اليوم الى النصف تقريباً بسبب الحروب والعقوبات". 

وتابع قائلا ان" البعض قلق اليوم من عودة الحيوية للقطاع النفطي العراقي.. وقد يكون بيننا من يفكر بهذه العقلية ايضاً فيما يخص الاخرين، لكننا من اولئك الذين يرون ان الفوائد الكبرى تتحقق عندما نتعلم كيف نجعل قوة الاخرين قوة لنا.. وكيف نتعاون لنتقدم جميعاً.. لا ان نتقدم على حساب تأخر الاخرين.. ونعتقد ان هذه هي فلسفة انشاء منظمة {اوبك} التي عقدت مؤتمرها الاول في 1960 في بغداد.. لتنظم الدول المصدرة مصالحها عن طريق التعاون وليس الصراع وطرد الاخرين".


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.لحقوق محفوظة لوكالة السفيرنيوز

شناشيل  للاستضافة والتصميم