المقالات


(بغداد- السفير نيوز )

وصف الرئيس الامريكي باراك اوباما الاتفاق الاولي مع ايران في ملفها النووي بـ"الصفقة التاريخية".

وقال اوباما أمام مكتبه بالبيت الابيض في كلمة له حول الاعلان في سويسرا اليوم عن اتفاق أولي بين ايران ودول مجموعة 5+1 ان "الاتفاق سيعزز الامن القومي للولايات المتحدة وكذلك السلم العالمي وسيجعل بلدنا والعالم اكثر امنا اذا كان الاتفاق نهائي وهو امر مهم جدا".

وأضاف ان "عقوباتنا اثرت على ملف ايران النووي لكنها لن توقفه والعقوبات لم تكن وحدها تمنع برنامج ايران النووي لكن جلبتها الى طاولة المفاوضات وهي صفقة جيدة وتلبي الهدف الرئيس في قطع الطريق على امتلاك طهران للسلاح النووي".

وبين اوباما ان "ايران وبموجب هذه التفاهمات قد قبلت بنظام كبير من المراقبة والتحقق لمنشآتها النووية من اي وقت مضى وهذا الامر لا يعتمد على الثقة فحسب وانما من التحقق ميدانيا للمفتشيين الدوليين".

وتابع "ايران لن تتمكن من السعي لقنبلة البولتينوم بعد هذا الاتفاق ومفاعل [آراك] المثير للجدل سيتم تفكيكه وتحويله وسيخرج الوقود منه كما ان ايران لن تبني مفاعل ثقيلة ولن تعالجها ضمن هذه الصفقة حيث خفضت أجهزة الطرد المركزي الى الثلثين ولن تستعمل مفاعل [فورو] واجهزة الطرد لمدة 10 سنوات".

وأوضح الرئيس الامريكي ان "معظم المخزون الايراني من اليورانيوم تم تخفيضه ووفق هذه الصفقة لن تقوم بسلاح نووي كما ان القيود ستبقى على المخزون  اليورانيوم لـ15عاما وتمنع ايران من البرنامج السري النووي".

وأكد اوباما ان "أيران اذا قامت بالغش فسنفتح سلسلة من التحقيق والمراقبة ولكن بموجب هذه الصفقة ستخضع هي لمراقبة اكثر من اي دولة في العالم كما وكونها عضو في اتفاقية منع الانتشار النووي فهو سيمنعها ايضا من امتلاك القنبلة النووية ".

وأشار الى انه "وفي مقابل ذلك سيعطي الاتفاق تخفيفا عن العقوبات من مجلس الامن الدولي وواشنطن وسيكون على مراحل لحين المضي بالصفقة ولكن اذا خرقت ايران هذا الاتفاق بعد التوقيع عليه ستعود العقوبات الخاصة بالملف النووي وحقوق الانسان وهنا نؤكد ان عملنا لم ينته بعد ولم تتم الصفقة بشكلها النهائي والمفاوضات تستمر الى حزيران للتطبيق الفني في كيفة الوصول الى اتفاق شامل".

وأشار الرئيس الامريكي الى ان "فتوى المرشد الايراني علي خامنئي حول تحريم السلاح النووي تشكل آلية جيدة للالتزام بالاتفاق "محذرا من "رفض الكونغرس للاتفاق فإن وحدتنا الوطنية ستنهار وسيتخلخل موقع أمريكا في الوسط الدبلوماسي العالمي".

ولفت الى انه "سيدعو دول مجلس التعاون الخليجي في كامب ديفيد لبحث الاتفاق النووي مع ايران


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.لحقوق محفوظة لوكالة السفيرنيوز

شناشيل  للاستضافة والتصميم