المقالات




{بغداد:-السفير نيوز}

وعد نائب رئيس مجلس النواب همام حمودي، الاحد، بتعقب جميع المتهمين بمجزرة سبايكر "أينما كانوا من أرض العراق وفي أي دولة فرّوا إليها"، مبينا ان هناك تجاوباً خارجياً لتدويل القضية في محكمة الجنايات الدولية لالزام بعض الحكومات بتسليم المتهمين الفارين اليها.

وقال حمودي في بيان تلقت، السفيرنيوز نسخة منه، إن "من ارتكبوا مجزرة سبايكر لم يتوقعوا أبداً أن الدولة ستصل الى معاقلهم والحصون التي شيدها الطاغية المقبور في تكريت، وتفضح تفاصيل مجازرهم وتكشف خيوطها، لكن بعد الوصول الى مذبح سبايكر عليهم أن يدركوا أن موعد القصاص قادم لا محالة، ولن يفلت أحد منهم من قبضة الدولة مهما ظن أنه بعيد أو بحماية جهة داخلية أو خارجية".

وأكد حمودي أن "هناك تجاوباً خارجياً لتدويل قضية سبايكر في محكمة الجنايات الدولية لالزام بعض الحكومات بتسليم المتهمين الفارين اليها"، مجدداً اتهامه لـ"البعث بتولي الدور الأكبر في مجزرة سبايكر وجرائم أخرى مماثلة، وضلوع قيادات كبيرة من بقايا الأجهزة القمعية السابقة في الاعمال الارهابية".

واشار الى ان "مجزرة سبايكر تم تنفيذها بنفس الأسلوب والوحشية التي تم بها تنفيذ المجازر بحق ثوار الانتفاضة الشعبانية عام 1991".

وأعلن رئيس محكمة التحقيق المركزية القاضي ماجد الأعرجي، امس السبت (4 نيسان 2015) عن إجراء كشف موقعي لمحل جريمة سبايكر في مجمع القصور الرئاسية بمحافظة صلاح الدين، وفيما بين انه تم الاطلاع على أكثر من مقبرة جماعية تضم رفات الشهداء، أكد صدور ٥٩٠ مذكرة قبض بحق متهمين هاربين.

وكانت اللجنة النيابية لتقصي حقائق جريمة "سبايكر" كشفت، في (2 نيسان 2015)، عن قرب عرض تقرير مفصل على البرلمان بشأن أحداث الجريمة يتضمن أسماء منفذيها، مشيرة إلى عدم رغبتها بنشر جميع الأسماء لان ذلك سيمكن المجرمين من الهروب.


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.لحقوق محفوظة لوكالة السفيرنيوز

شناشيل  للاستضافة والتصميم