المقالات

 

 

{بغداد:-السفير نيوز}

دعت وزيرة الدولة لشؤون المرأة بيان توفيق، الى مضاعفة الجهود واتخاذ اجراءات حازمة من شأنها اعادة النساء المختطفات لدى عصابات داعش الارهابية.وقالت توفيق، اليوم السبت، خلال كلمتها في احتفالية ولادة السيدة الزهراء [ع] التي اقيمت بمكتب رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم، في بغداد ان "الارهابيين حاولوا تضليل المسلمين بشعارات بعيدة عن روح الاسلام وجوهره، وارتكبوا ابشع الجرائم بحق المدنيين والعزل، وكذبتهم لم تنطلي على الشعب العراقي الذي اكد تمسكه بالتعايش السلمي، والاعتزاز بالتنوع التاريخي، وهو مؤمن بان تنوعه مصدر اعتزاز له، ولم يسح لشرذمة ضالة ان تضيع ما بناه الاجداد عبر الحضارات على ارض الرافدين".

واضافت انه "وبظل المخاطر، يتوجب على الجهات المؤثرة، سواء أحكومية كانت أم مدنية، وشخصيات ومؤسسات، الحرص على رباطة الجأش والحفاظ على الخطاب السلمي بعيدا عن التأجيج، اذ ان هذه الجهات تؤدي دورا محوريا بتحقيق السلم الاهلي، والتعايش السلمي، وبحال انحرافها عن ذاتها ستصنع من افراد المجتمع قنابل موقوتة لتأجيج الصراع".

واشارت توفيق، الى ان "الفئة الضعيفة في الصراع هي الاكثر تضررا، وكانت النساء والاطفال وقودا للصراعات"، لافتة الى ان "المرأة تمثل محورا اساسيا للترابط بين الاديان، وقد اثمر التزاوج بين مكونات الشعب العراقي مودة حقيقية بين اطيافه على مر العصور".

واكدت ان "المرأة تكاد تكون الضحية الاولى للنزاعات والصراعات، وقد حدث طلاق وتفريق على اسس طائفية وقومية، انتج لنا تفككا اسريا وضياع لمستقبل الاطفال، ومن هنا تأتي اهمية التعايش السلمي لتماسك الاسر والمجتمعات وحفظ كرامة المرأة".


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.لحقوق محفوظة لوكالة السفيرنيوز

شناشيل  للاستضافة والتصميم