المقالات



(بغداد- السفير نيوز )

أعدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، اليوم السبت، قائمة بالأسلحة والمعدات التي تنوي تجهيز العراق بها بناء على طلب من الرئيس الاميركي باراك اوباما، وفيما بيّنت أن جهودها تتركز بالعمل ومن خلال الحكومة العراقية لبناء القدرات العسكرية الضرورية لقواتها لمواجهة ارهابيي تنظيم (داعش)، طالبت الكونغرس بدعمها تخصيص أكثر من مليار دولار لتجهيز الجيش العراقي والبيشمركة وأبناء العشائر السنية بالأسلحة والمعدات.

وقالت صحيفة (الواشنطن بوست) في تقرير لها ، إن "وزارة الدفاع أعدت قائمة جديدة في 16 صفحة، ركزت على أوجه الصرف التي  خصصتها لشراء ما تريد إرساله الى بغداد من أسلحة، وفقاً للتعديلات التي أجرتها على ميزانية عام 2015"، مطالبة "بدعمها من قبل الكونغرس لتخصيص مليار و600 مليون دولار لهذا الغرض".

وأضافت الصحيفة، أن "البنتاغون دعا الى تخصيص 1.24 مليار دولار لإنفاقها على أسلحة سترسل لعناصر الجيش العراقي، مع تخصيص 354.8 مليون دولار لإنفاقها على تسليح قوات البيشمركة، وتخصيص مبلغ 24.1 مليون دولار لتجهيز قوات أبناء عشائر محافظة الرمادي بالأسلحة"، مبينة أن "هذا جاء وبناء على طلب تقدم به رئيس الولايات المتحدة باراك اوباما".

وتابعت الصحيفة أن"جهود وزارة الدفاع  تتركز بالعمل مع ومن خلال الحكومة العراقية لبناء القدرات العسكرية الضرورية لقواتها لمواجهة مسلحي تنظيم داعش"، مشيرة الى أن "البرنامج يهدف الى تلبية الاحتياجات الملحة لتجهيز القوات بالأسلحة في وقت يزداد فيه تهديد تنظيم داعش والحاجة الى مواجهته بفاعلية وسرعة".

وأكدت الصحيفة، أن "وزارة الدفاع تخطط لتسليح القوات العراقية وقوات البيشمركة وأبناء العشائر السنية بأسلحة خفيفة مثل بنادق كولت ام- 4، وتزويدهم بالشاحنات وأجهزة اللاسلكي ومعدات التوجيه بالقمر الصناعي".

ولفتت الصحيفة إلى أن "من بين الأسلحة التي سترسلها واشنطن للعراق هي نحو 57,600  بندقية كولت M4 بمبلغ إجمالي يصل الى أكثر من 37 مليون دولار"، مبينة أن "القائمة اشتملت أيضاً على أنواع مختلفة أخرى من الأسلحة الثقيلة التي يرغب البنتاغون تجهيزها للعراق مثل مدافع رشاشة M2 عيار 50 ملم ومدافع رشاشة M240  عيار 7.62 ملم وعدة انواع أخرى من مدافع الهاون وقاذفات كارل غوستاف M3 عديمة الارتداد المحمولة التي بإمكانها إطلاق قنابل مضادة للدروع عيار 84 ملم من قبل جندي واحد بمفره".

وشددت الصحيفة أن "المسؤولين الأميركان يسعون لتجهيز العراق بـ 60 ألف درع وقائي، بكلفة 90 مليون دولار".

وتأتي هذه الدفعة من المعدات التي تنوي واشنطن إرسالها للعراق كجزء من خطة التسليح التي أعلنها الرئيس اوباما هذا الشهر، لمساعدة القوات المسلحة العراقية والبالغ كلفتها 5.6 مليار دولار لمواجهة تهديدات تنظيم (داعش) الارهابي ، الذي احتل مساحات واسعة من الأراضي في العراق وسوريا، وقالت وزارة الدفاع الأميركية بأنها ستعمل على تجهيز تسعة ألوية عراقية وثلاثة ألوية كردية بكلفة تخمينية قدرها 89 مليون دولار لكل لواء.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) كشفت، في (18 تشرين الثاني 2014)، إحالة صفقة بيع أسلحة للعراق بقيمة 697 مليون دولار الى الكونغرس للمصادقة عليها، فيما أوضحت أن وكالة تعاون الأمن الدفاعي، "DSCA"، تستعد لتنفيذها ضمن برنامج مبيعات الأسلحة الخارجية.

وكانت السفارة الأميركية أعلنت، في (الـ22 من نيسان 2014)، عن تقديم واشنطن متطلبات طارئة لمعركة الأنبار منها 14 مليون قذيفة وطلقة وسبعة آلاف نوع من الأسلحة المختلفة.

وكشفت السفارة الأميركية في العراق، في (الـ13 من شباط 2014)، عن تسليم القوات العراقية كميات كبيرة من الأعتدة والصواريخ خلال الأيام القليلة الماضية.

يذكر أن الولايات المتحدة هي المصدر الرئيس لتسليح القوات المسلحة العراقية، برغم السعي للحصول على أسلحة روسية وأخرى من دول أوربا الشرقية وغيرها بين الحين والآخر.

يشار الى أن الولايات المتحدة تقود تحالفاً دولياً ضد تنظيم (داعش) الارهابي، في العراق وسوريا، فيما أبدت مزيداً من الدول رغبتها بالمشاركة في هذه الحملة، بعد تعاظم خطر التنظيم وانضمام عدد من مواطني هذه الدول الى صفوف التنظيم والتخوف من عودتهم لتنفيذ عمليات داخل هذه الدول.


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.لحقوق محفوظة لوكالة السفيرنيوز

شناشيل  للاستضافة والتصميم