المقالات

 

 

{بغداد :السفير نيوز}

كشف وزير الدفاع خالد العبيدي، عن توجيه القضاء تهماً بالخيانة العظمى لضباط كبار لتسببهم بسقوط مدينة الموصل كبرى مدن محافظة نينوى بيد عصابات داعش الارهابية في 10 من حزيران الماضي.

وقال العبيدي في تصريح صحفي اليوم الاثنين  ان "القيادات العسكرية التي كانت لها علاقة بسقوط الموصل هي أصلا خارج الوضع العسكري الحالي، وكثير منهم احيلوا للمحاكم، وقسم منهم سيحكمون غيابيا واخرون وجهت لهم تهمة الخيانة العظمى وعقوبتها تصل الى الاعدام والحكم المؤبد وهذا يشمل كثير من القيادات، لا نريد ذكر الاسماء، لان ذلك يعتبر تسريبا ويمكن ان يساعدهم على الهروب من البلد"، لافتا الى ان "جزء من هذه القيادات قيد الاعتقال واخرى كلا".

وأشار العبيدي الى ان "البرلمان شكل لجنة للتحقيق في قضية سقوط الموصل كونها قضية كبيرة ومعقدة وكانت السبب الرئيس في انهيار القوات المسلحة"، مؤكدا انه "سيتم التحقيق في القضية على كافة المستويات المدنية والعسكرية".

وبين "على المستوى العسكري تم التحقيق من قبل وزارة الدفاع مع الكثير من القيادات العسكرية وقسم منهم احيلوا الى المحاكم وفق المادة 29 من قانون العقوبات العسكرية ووجهت لهم تهمة الخيانة العظمى وعقوبتها كما قلنا هي الاعدام او الحكم المؤبد".

وعن التغييرات التي اجريت مؤخرا في قيادات عسكرية بوزارة الدفاع قال العبيدي ان "القرار كان مشتركا من وزير الدفاع ورئاسة اركان الجيش والقائد العام للقوات المسلحة"، نافيا"وجود أي ضغوط من الجهات السياسية في هذا التغيير او اي تدخل في هذا الجانب، بل هناك عزم على استشارتها في اختيار القيادات الاخرى".

وأضاف ان "قرار التغيير كان سريعا وكانت لدى الكتل والقيادات السياسية فكرة في اختيار معظم الضباط البدلاء والموافقة على هذا الاختيار"، مشيرا الى عزمه على "عرض أسماء هذه القيادات أمام البرلمان للتصويت عليهم في تعيينهم وهذه مسألة دستورية محترمة ولابد من الالتزام بها".

وعن خسائر العراق منذ سقوط مدينة الموصل بيد ارهابيي داعش قال وزير الدفاع ان "خسائر الدولة العراقية منذ سقوط الموصل الى قبل نحو شهر بلغت 27  مليار دولار على مستوى التجهيز والتسليح وكل ما يتعلق بالمؤسسة العسكرية والمدنية"، مشيرا الى ان "قسماً من الاسلحة بعد احداث 10 من حزيران دمرت ولكن الاغلبية العظمى منها اصبحت بيد داعش وهي تعود لفرق عسكرية ومبالغها ضخمة جداً".

وعن امكانية تحديد سقف زمني لتحرير مدينة الموصل اكتفى العبيدي بالقول "ما يحتاج له ذلك امر خاضع لما يتوفر له من مستلزمات المعركة من عتاد وموارد بشرية وغيرها".

وحول مراعاة قرار تغيير القيادات العسكرية وتعيين أخرين بدلا عنهم بقضية التوازن بين مكونات الشعب، أكد وزير الدفاع ذلك بالقول ان "تشكيل القطعات العسكرية الجديدة تراعي هذه المسألة وخاصة في الفرقة 19 الجديدة التابعة للجيش العراقي [التي ستتولى مهام تحرير مدينة الموصل]"، لافتا الى ان "من الطبيعي ان يكون التطوع الجديد من مناطق معينة ومن ابناء المنطقة، ولكن لاحظنا وجود حماس واصرار لدى كثيرين على المشاركة في تحرير مناطق العراق كافة"


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.لحقوق محفوظة لوكالة السفيرنيوز

شناشيل  للاستضافة والتصميم