المقالات



(بغداد- السفير نيوز )

عاد إلى بغداد قبل يومين كل من سنان الشبيبي، المحافظ السابق للبنك المركزي، ومحمد علاوي، وزير الاتصالات السابق للمثول طوعيا أمام المحاكم العراقية بعد صدور حكم قضائي غيابي بحق الأول بالسجن 7 سنوات، وإحالة الثاني إلى القضاء بتهم الفساد.

وقالت ميسون الدملوجي النائبة عن ائتلاف الوطنية الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي، والمتحدثة باسم الائتلاف لصحيفة «الشرق الأوسط» ، إن "جهودا حقيقية بذلها زعيم ائتلاف الوطنية والمسؤول عن ملف المصالحة الوطنية من أجل عودة الشبيبي وعلاوي إلى بغداد والمثول أمام المحاكم للحصول على براءتهما"، مشيرة إلى أن "المالكي أراد الاستفراد بالسلطة تماما وأزاح كل من وقف بوجهه أو من اعتقده مناوئا له بغض النظر عن أن من كان يقف بوجهه شيعيا أو سنيا، ومن هذا الباب أزاح الشبيبي وعلاوي وطارق الهاشمي، النائب السابق لرئيس الجمهورية، ورافع العيساوي، وزير المالية السابق، وأحمد العلواني، عضو البرلمان العراقي السابق وغيرهم، فبعضهم تم اتهامه بقضايا إرهابية والبعض الآخر بقضايا فساد، وهذا ما أدى إلى المزيد من تفرقة المجتمع العراقي".

وحول حكم الإعدام الصادر على أحمد العلواني، النائب السابق عن ائتلاف العراقية التي كان يتزعمه علاوي، قالت الدملوجي بأن "حكم الإعدام الصادر بحق عضو مجلس النواب السابق أحمد العلواني انتصار ودعم لتنظيم داعش وتفكيك جبهة عشائر الأنبار التي تقاتل هذا التنظيم الإرهابي"، مشيرة إلى أن "من كان وراء إصدار هذا الحكم بحق العلواني وفي هذا التوقيت بالذات يهدف إلى تقوية تنظيم داعش بالتأكيد كون العلواني شخصية عشائرية مهمة في الأنبار وهناك شكوك كثيرة في قضية اتهامه ومحاكمته"، منبهة إلى أن "العراق اليوم بحاجة إلى المزيد من تكاتف القوى والجهود والوحدة الوطنية لمواجهة خطر تنظيم داعش الإرهابي وليس إحداث المزيد من التفرقة والتفكك والاقتتال الداخلي". 

وقالت: "لقد صدمنا ليس بموضوع إصدار الحكم فحسب، بل بالتوقيت الذي تم فيه اختياره لإصدار هذا الحكم والإعلان عنه في وقت تقف عشائر الأنبار بوجه تنظيم داعش"، مشددة على أن "هناك تمييزا للحكم ونحن على ثقة أن محكمة التمييز لن تمرر مثل هذا الحكم كما نعتقد أن رئيس الجمهورية لن يصادق عليه".

وحول سياسة رئيس الحكومة حيدر العبادي، أقرت الدملوجي بأن "برنامجه الحكومي وطني وأن خطابه قبل ما يقرب من شهر في مجلس النواب كان متفائلا، لكنه يحتاج إلى المزيد من الخطوات العملية ونحن في ائتلاف الوطنية باركنا الإصلاحات التي أجراها في المؤسسة الأمنية ومحاربته الفساد، ولا ننسى أن رئيس الحكومة تسلم البلد بميزانية خاوية وخزينة خالية من الأموال ومشكلات داخلية وخارجية وعليه معالجتها"، مشددة على أن "ائتلاف الوطنية يقف مع أي جهد وطني حقيقي ومن هذا المفهوم شاركنا في الحكومة، حيث يشغل رئيس الائتلاف، إياد علاوي، منصب نائب رئيس الجمهورية لشؤون المصالحة الوطنية وهو يبذل جهودا حقيقية في هذا الاتجاه داخليا وخارجيا، علينا أن ندعم جهود الحكومة والجهود التي تصب في تحقيق المزيد من التكاتف للوقوف بوجه أشرس هجمة يتعرض لها العراق متمثلة بتنظيم داعش الذي هو نتيجة خلافات دولية".


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.لحقوق محفوظة لوكالة السفيرنيوز

شناشيل  للاستضافة والتصميم