المقالات


(بغداد- السفير نيوز )

اكد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، اليوم الثلاثاء، ان تحرير جميع اراضي العراق من  دنس عصابات داعش الارهابية بات قريبا، مبينا انه لا مكان للمفسدين بالمؤسسة العسكرية وسنستمر بملاحقة الفساد.

وقال العبادي في كلمته التي القاها في حفل تخرج الدورة [104] من طلبة الكلية العسكرية الاولى، "احيي جيشنا العراقي بكل صنوفه ومراتبه وضباطه، واحيي الارواح الطاهرة للشهداء الذين سالت دماؤهم لتروي ارض الوطن، واحيي الجرحى الذين لبوا نداء الوطن وضحوا من اجله واحيي عوائلهم".

واضاف ان "جيشنا يخوض معركة مصيرية من اجل الدفاع عن العراق ومقدساته وسيادته ووحدة شعب العراق، هذا الجيش الذي يمثل كل العراقيين بكل انتماءاتهم وبكل كتلهم، والذي يوجه اسلحته الى صدور الاعداء"، مشيرا الى ان "هناك وحدة بين الشعب الجيش الذي وقف معه الشعب"، داعيا قوات الجيش الى "مزيد من التضحيات والعطاء، وان يكون عطاؤه مهنيا ويوجه بنادقه نحو الاعداء ويرعى المواطن والوطن".

واشار الى ان "التطور الجديد بالعراق هو ان يكون الجيش مدافعا عن الشعب "، مبينا ان "اليوم الذي سننتصر فيه على الدواعش اصبح قريبا، وتُحرر مدننا وقصباتنا ومحافظاتنا من دنس داعش والارهابيين والبعثيين وجميع الذين تحالفوا معهم"، لافتا "اننا نسعى الى التحرير بكل جهودنا بقيادة الجيش".

وبين العبادي "اننا نطمح لعودة النازحين بعد التحرير وانهاء معاناتهم، وتلك المآسي التي تمت على يد داعش واتباعهم ومن وقف معهم، وسنحتفل قريبا بهزيمتهم وننشر الامان بكل ربوع العراق"، لافتا الى ان "هدفنا من الجيش هو ان ينعم العراق بالامن والسلام لكي ننتهي من هذه الحقبة السوداء بتاريخ العراق التي تحكمت ببعض مناطقنا ومدننا وهذه الهجمة التي تريد العودة بالعراق الى الوراء ولن تنجح".

واكد ان "هدفنا ان تكون جميع مدن العراق امنة مستقرة، لنتوجه نحو البناء والاعمار وتقديم جميع الخدمات للمواطنين"، مشيدا بـ "مساندة الجيش للشعب ومساندة الشعب للجيش".

واستدرك "احيي المتطوعين الذين لبوا نداء المرجعية الخالد في الدفاع عن المقدسات وسيادة العراق، ولبوا نداء الوطن من الحشد الشعبي واصبحت هناك وحدة بين الجيش والشعب ولولا الوحدة لما حقننا الانتصارات"، مبينا "اننا ننهي حقبة داعش الى الابد، فنحن نقاتل تحت راية الدفاع عن العراق الواحد الذي اختلطت في الدفاع عنه جميع دماء العراقيين وهذا الاختلاط بالدما سيحرر العراق".

ونوه العبادي الى  ان "من الامور الاساسية التي تحققت خلال هذه الفترة اصلاح المؤسسة العسكرية، وبفضل هذا الاصلاح وبعض الخطوات التي تم انجازها بهذا الاطار عودة التلاحم بين الشعب والجيش وعودة الاحترام الى القوات المسلحة"، مؤكدا انه "لا مكان ولا مجال للفاسدين بيننا والذين يريدون ان يخربوا المؤسسة العسكرية، وسنبقى نلاحق الفساد ونحاربة للدفاع عن الجيش وسمعته وقدراته".

واستطرد "سنستمر بحملة مكافحة الفساد وملاحقته في المؤسسة العسكرية وغيرها، ونعمل على اعادة هيبة القوات المسلحة ولا مكان لفاسدة ولا عودة الى الوراء "، موضحا ان "الجيش سيتولى الدفاع عن الوطن وحدوده وخطتنا ان يخرج الجيش من داخل المدن وتكون قوات الداخلية من شرطة واستخبارات في الدفاع عن الامن داخل المدن، ويكون دور الجيش الدفاع عن العراق وحدوده وسيادته ووحدته".

واوضح ان "دائرة الاصدقاء والمؤيدين مع العراق تتسع بفضل التضحيات والتلاحم من اجل الوطن، اذ نجد المزيد من الاصدقاء والتحالف الدولي للوقوف مع العراق بوجه داعش والارهاب".

وتابع "نشكر من وقف مع العراق وسانده وايده في حربه مع داعش، كما نشكر الذين قدموا المعونة للعراق بالسلاح والتدريب والاسناد بمختلف الاوجه"، مشيرا الى ان "العراق اليوم هو الدولة الوحيدة التي لديها قوات تقاتل على الارض الارهاب وداعش والبعث، وتحظى بدعم دولي واقليمي وداخلي".

ودعا العبادي القوى السياسية الى "الاستمرار بالتلاحم والوقوف معا لمساندة القوات المسلحة والجيش لدحر اخر داعشي على ارض العراق".


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.لحقوق محفوظة لوكالة السفيرنيوز

شناشيل  للاستضافة والتصميم