المقالات


(بغداد- السفير نيوز )

اتهم النائب عن التحالف الديمقراطي مثال الآلوسي، الأربعاء، رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بأنه كان يتغاضى عن تسقيط الجواز الدبلوماسي لوزير الثقافة الأسبق المتهم بـ"الإرهاب" أسعد الهاشمي، فيما أشار إلى أن حكومة المالكي كانت تدفع رواتب ومستحقات وزراء ومسؤولين متهمين بـ"الإرهاب" وسفكوا دماء العراقيين.

وقال الآلوسي في مؤتمر صحفي عقده، اليوم، بمبنى البرلمان "، إن "اسعد الهاشمي حكم بالإعدام بعد إدانته من القضاء العراقي وهرب خارج البلاد وساعده على الهروب ثلاث جهات هي أطراف في الحكومة السابقة والسفارة الأميركية وكتلة التوافق السنية آنذاك"، مضيفا أن "السفارة العراقية في دولة الامارات روجت معاملة إصدار جواز سفر للهاشمي وتم رفض الطلب ثم تكرر ترويج معاملة أخرى جديدة".

وتساءل الآلوسي "هل أن سفارتنا في دولة الإمارات العربية هي جزء من منظومة الارهاب والتزوير ولا تخضع للدولة ام ان موظفيها يعملون وفق الدستور والقانون؟"، مبينا أن "الاتهام الاول موجه للسفارة التي روجت هذه الطلبات منذ العام 2013".

وأضاف الآلوسي أن "الاتهام الآخر موجه لوزارة الداخلية في الحكومة السابقة التي لا تعلم بالموضوع ولا يتحرك وزيرها بالوكالة نوري المالكي لمطالبة دولة الامارات بتسليم معتقل هارب مقيم لديها"، مشيرا الى أن "دولة الامارات رغم دعمها الكامل لسياسة الانفتاح العراقي مع الخارج لكنها تضع اسماء لمنظمات واحزاب عراقية على قائمة الارهاب وانتم تأتون بإرهابي مدان ووزير من كتلة كبيرة ومعروف للجميع".

ودعا الآلوسي شيوخ دولة الامارات العربية الى "دعم سياسة الانفتاح العراقي الجديد وتسليم المجرم الذي قتل اولادي وجيراني ومواطنين عراقيين وعدم اللعب بطريقة السنة والشيعة"، مؤكدا "وجهت ثلاث رسائل الى الرئاسات الثلاث للمطالبة بتفعيل التحرك على الانتربول الدولي".

وحذر الآلوسي من "عدم تسليم الهاشمي الذي سفك دماء العراقيين بمختلف أطيافهم"، مشيرا إلى أن "دائرة الجوازات العراقية تقدمت ببلاغ للإنتربول لطلب تسقيط جواز السفر الدبلوماسي له الذي كان نافذا حتى نهاية العام 2013، إضافة إلى تقاضيه راتبا تقاعديا".

واتهم الآلوسي رئيس الحكومة السابق نوري المالكي بـ"التغاضي عن تسقيط الجواز الدبلوماسي للهاشمي، إضافة إلى دفع الحكومة لرواتب ومستحقات لوزراء ومسؤولين متهمين بالإرهاب وسفكوا دماء العراقيين".

وكان اثنان من أبناء الآلوسي ومرافقهما الذي يعتبره أحد أبنائه أيضا وهم جمال وايمن وحيدر قتلوا في إطلاق نار تعرضوا له في العاصمة بغداد في شباط 2005، ووجه القضاء حينها الاتهامات إلى وزير الثقافة اسعد الهاشمي وهو من قائمة جبهة التوافق السنية بالوقوف وراء الهجوم.

كما أصدر القضاء في حزيران 2007 أمرا بالقبض على الوزير، الذي هرب إلى خارج العراق


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.لحقوق محفوظة لوكالة السفيرنيوز

شناشيل  للاستضافة والتصميم