المقالات


(بغداد- السفير نيوز )

رفض رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي، عمار الحكيم، دخول اي قوات اجنبية للعراق لمحاربة عصابات داعش الاجرامية. وفي الوقت ذاته، طالب الحكيم ممكلة البحرين باطلاق سراح رئيس جمعية الوفاق [المعارض] ألشيخ علي السلمان.

وقال الحكيم في كلمة له اليوم، بمناسبة ذكرى ولادة الرسول الاعظم محمد [صلى الله عليه واله وسلم]، إن "محمدنا يوحدنا، والرسول هو مصدر الوحدة، والوحدة لا تعني الانصهار والذوبان فيما بعضنا، والوحدة في جوهرها التعددية، ان لا نتخلى عن العقيدة والاصولية، واذا كانت الوحدة لا تتحقق الا بالتعددية  فجوهر التعددية بالاختلاف، لابد ان نختلف مذهبيا وقوميا وسياسيا، وفي امور كثيرة"، مشيرا الى ان "المجتمعات تتكون من الالوان مختلفة، ولا عيب في الاختلاف، ولكن المعيب ان نعجز على حل الخلاف"، داعيا الى  "تقليل مساحات الاختلاف، وتوسيع دائرة الاشتراكات والاتفاقات فيما بيننا".

واضاف "لا وحدة دون القبول في التعددية، ولا يمكن التعويل على حل الخلاف الا بالتفاهم الحقيقي، وتصارحنا وتكاشفنا مع بعضنا وتحدثنا كخوة"، مبينا ان "من يريد ان يكون سببا في تمزيقنا في اثارات النزاعات والفرقة  قد تحول الى مصدر من مصادر وحدتنا، صحيح رفع شعار الابادة الجماعية لاتباع اهل البيت على اعتبارهم روافض، ولكنه استهدف المسيحيين والصابئة الى ان وصل الى استهداف العشائر في البيئة التي انطلق منها ويقتل  كل من يخالفه حتى اصبح العراقيون جميعاً متحدين في مواجهة الارهاب".

وقال رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي، "تابعنا الانتصارات الاخيرة، وكلنا سعداء للعشائر التي حملت السلاح في وجه داعش، ولا ننسى اخوتنا الكرد وانتصاراتهم المهمة  في وجه داعش، ولا ننسى بان قوات البيشمركة تعد محورا ومرتكزا اساسيا في تطهير العراق"، داعيا  "القوات المسلحة الى الاستمرار في عملياتهم ضد داعش وندعو الحكومة الى  تقديم الاسناد اللوجستي والاداري لبناء الحشد الشعبي الذي يعاني من النواقص".

واوضح الحكيم "تابعنا العديد من التصرحيات عن ضروة ادخال قوات برية اجنبية للعراق، وهذه التصريحات خطيرة، ونحذر منها، وان الشعب العراقي قادر على ان يحرر ارضه ومقدسته بنفسه، وليس بحاجة الى تدخل اجنبي اممي او امريكي، وان المجتمع الدولي ان كان جادا في مساعدة العراق فان عليه دعم الحكومة العراقية".

وذكر رئيس المجلس الاعلى انه "كما سمعنا جميعا اعتقال رئيس جمعية الوفاق البحرانية [المعارض] الشيخ علي السلمان ،وهذه الشخصية تبنت المطالب السليمة لحقوق الشعب، وبررت وفسرت وتبنت في شكل واضح مبدأ المطالبة السليمة، واننا لا نريد التدخل في الشؤون الممكلة البحرانية، وهذه مشكلة يجب ان تعالج من قبل البحرين وتحتاج الى حوار صادق وان مثل هذه الاعتقال نحذر المملكة البحرانية لحرصنا على البحرين، ونحن نعيش في منطقة اجواء مليئة من التوترات والحساسات ونتمنى اطلاق سراح الشيخ علي سلمان".

واشار الى ان "الارهاب الداعشي عدو للعراقيين وتطور ليصبح عدوا للعالم، والكل اليوم يرفع شعار العداء لداعش لاننا لاحظنا مؤخرا بان داعش قامت  بقتل مجموعة من رجال الدين في البصرة لكي تزرع الفتنة بين المسلمين لكنه لا تعلم بان المعتدلين والعقلاء في كلا لاطراف يفوتون الفرصة على الارهاب واثارات الفتن"، مؤكداً "اننا ندين و نستنكر مثل هذه المحاولات الاجرامية ولا يمكن ان تنجح، ونطالب الاجهزة الامنية المختصة في المحافظة البصرة، بان تتخذ  كل الخطوات المطلوبة وانزال القصاص العادل بحق المجرمين".

وذكر الحكيم في كلمته " تابعنا للاسف العمليات الارهاب في فرنسا وهذه قضية لا تمت للسلم  بصلة، فالاسلام دين التسامح والسلم والمحبة،  والصور التي تسيئ للرسول الله ندينها باشد العبارات  ونؤكد احترام للمقدسات".


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.لحقوق محفوظة لوكالة السفيرنيوز

شناشيل  للاستضافة والتصميم