المقالات


(بغداد- السفير نيوز )

حذر إمام وخطيب جمعة النجف السيد صدر الدين القبانجي، اليوم الجمعة، من خضوع التحقيق في قضية سقوط الموصل إلى "التجاذبات السياسية" "والتستر" على الأسباب ، ودعا إلى كشف الحقيقة من دون "مساومات ومحسوبيات"، وفيما طالب بـ"تجريم" حزب البعث وعدم السماح له بممارسة نشاطه، أكد أن البعثيين هم من "جاءوا بداعش".

وقال السيد القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت في الحسينية الفاطمية "إننا نحذر من خضوع التحقيق في قضية انهيار الموصل ووقوعها تحت سيطرة داعش للتجاذبات السياسية والتستر عن أسبابها"، داعيا إلى "كشف الحقائق بموضوعية والمهنية العالية ومن دون مساومات ومحسوبيات وفاءا للعراق ولدماء الشهداء".

من جانب أخر أشاد السيد القبانجي، "بالانتصارات التي حققها الحشد الشعبي والجيش العراقي في تحرير مناطق شمال محافظة ديالى والمقدادية واقتراب القوات من الموصول وتلعفر"، مؤكدا أن "هذه الانتصارات تدعو للتباهي".

وأضاف السيد القبانجي، أن "العالم اليوم أصبح يعرف أن داعش ورقة محترقة"، منتقدا "الإعلام الأميركي لتسمية تنظيم داعش بالدولة الإسلامية".

واعتبر السيد القبانجي، أن "تسمية داعش بالدولة الإسلامية جرح لمشاعر المسلمين"، مشيرا إلى أن "ذلك دليل أخر على دعم أميركا لهذا التنظيم الإرهابي".

ودعا السيد القبانجي، الحكومة إلى "تسليح النازحين من أهالي تلعفر"، مبينا أن "هناك أكثر من ثلاثة ألاف مقاتل من أبناء تلعفر على استعداد لحمل السلاح من اجل تحرير مناطقهم وهم بحاجة إلى السلاح فقط".

وحول قانون المسائلة والعدالة قال السيد القبانجي، أن "هناك حديث وجدل حول إلغاء هذا القانون"، لافتا "إننا لا نريد عزل البعثيين عن المجتمع إلا من أساء وظلم وقتل".

وطالب السيد القبانجي "بتجريم البعث كحزب وعدم السماح له بممارسة نشاطه لإجرامه بحق الشعب العراقي"، مشددا على ضرورة أن "لا يتسنم أعضاء الفرق والشُعب مواقع متقدمة في الدولة".

وأشار السيد القبانجي، إلى ضرورة "الوقوف بوجه من يحاول إعطاء الشرعية لعودة حزب البعث"، مؤكدا أن " البعثيين هم من جاءوا بداعش".

ودعا السيد القبانجي، إلى "عرض هذا القانون عرضا علميا وتطبيقه على الجميع ومحاسبة كل مسيء".

من جانب أخر أشاد السيد القبانجي "برد فعل المقاومة الإسلامية في لبنان واستهدافها رتلا عسكريا إسرائيليا في مزارع شبعا المحتلة"، داعيا إسرائيل إلى "التفكير بالرحيل".

وبين السيد القبانجي، أن "هذا رد فعل مشروع للمقاومة بعد أن اعتدت إسرائيل على أبناء المقاومة في القنيطرة ونحن نصطف مع شبابنا في المقاومة الإسلامية"، مؤكدا ان "إسرائيل لا تعرف سوى منطق القوة".

وفي الشأن البحريني أكد السيد القبانجي، أن "حكومة البحرين تواصل قمعها لشعبها وحبسها لرجل الدين الشيخ علي السلمان ولا تستجيب لكل الدعوات الدولية والعربية وبدأت تعتقل المتظاهرين السلميين من الرجال والنساء والأطفال وهذا تمادٍ في الظلم والطغيان".

وأدان السيد القبانجي، "موقف الحكومة البحرينية تجاه شعبها المظلوم"، مطالبا ايها "بإعطاء الحقوق المشروعة للشيعة وغير الشيعة".

في جانب أخر دعا إمام جمعة النجف ملك السعودية الجديد سلمان بن عبد العزيز إلى "اعتماد منهج التعددية الدينية والمذهبية والسماح طي صفحة الظلم وفتح صفحة السماح للمذاهب والمعتقدات بحرية التعبير"، مشددا على ضرورة أن "لا تكون المملكة حكرا للوهابية".

وكان إمام وخطيب جمعة النجف السيد صدر الدين القبانجي دعا، في (23 كانون الثاني 2015)، إلى الاحتفاء بجرحى وشهداء القوات الأمنية، وعدً انتصارات القوات الأمنية والحشد الشعبي الأخيرة على تنظيم (داعش) الارهابي "فخرا"، وفيما ندد بـ"العدوان الإسرائيلي" على  محافظة القنطيرة السورية، دعا حكومة البحرين إلى طي صفحة "التخلف" والاستماع لمطالب شعبها


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.لحقوق محفوظة لوكالة السفيرنيوز

شناشيل  للاستضافة والتصميم