المقالات


{بغداد:-السفير نيوز}

قال مسؤول عسكري امريكي في تصريح صحفي ان "هجوما مرتقبا للجيش العراقي على مدينة الموصل شمال العراق في نيسان او ايار المقبلين".

ويعد هذا الموعد هو الاول من نوعه الذي يحدد حول العمليات العسكرية ضد داعش في الموصل بعد استيلائها على المدينة في 10 حزيران الماضي.

وبين المسؤول وهو في القيادة المركزية الأمريكية يوم الخميس بحسب وكالة رويترز "إنه يجري تجهيز قوة عراقية وكردية من البيشمركة تضم ما بين 20 الى 25 الف جندي لاستعادة مدينة الموصل من مقاتلي تنظيم داعش "مرجحا ان يكون هذا الهجوم "في فترة نيسان أو آيار المقبلين".

وقال المسؤول إن "الموصل يسيطر عليها حاليا ما بين ألف أو ألفين من مقاتلي تنظيم داعش".

وذكر المسؤول العسكري الامريكي "انه لم يتم اتخاذ قرار بعد ما إن كان ينبغي وجود عدد صغير من المستشارين العسكريين الأمريكيين على الأرض قرب الموصل لتوجيه دعم جوي عن قرب".

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قال في 12 من شهر شباط الجاري ان "القوات العراقية سوف تنفذ عملية برية واسعة على تنظيم داعش".

وأضاف اوباما خلال شرح طلبه في التفويض من الكونغرس لمحاربة داعش "هناك حملة واسعة ومتكاملة في العراق وسوريا للقضاء على كافة جيوب داعش وسوف نعمل بشكل لصيق مع الحكومة العراقية بهذا الجانب وتعزيز دور قواتها مع تقديم المساعدات الانسانية للنازحين في البلدين".

وأشار الى "اننا نعمل على تدريب القوات العراقية والبيشمركة ولن ننجر في حرب طويلة، ولكن سوف نعمل على مواجهة عناصر داعش اينما وجدوا "مؤكدا" لن تكون للقوات الامريكية مهام قتالية في العراق" لكنه قال انه "قد ننشر قوات خاصة لمنع الارهابيين من شن عمليات ضد مصالحنا".

وكان أوباما أرسل في 11 من الشهر الجاري إلى الكونغرس نص طلبه لتفويض باستخدام القوة العسكرية في الحملة ضد تنظيم داعش، وحدد فترة العمليات ضد مقاتلي التنظيم بثلاث سنوات، ومنع استخدام القوات الأمريكية في "قتال بري هجومي ممتد".


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.لحقوق محفوظة لوكالة السفيرنيوز

شناشيل  للاستضافة والتصميم