المقالات

 

 

{بغداد:-السفير نيوز}

أبدت النائبة عالية نصيف استغرابها من تدخل منظمة العفو الدولية لمطالبة الحكومة العراقية بإجراء تحقيق في قضية اغتيال الشيخ قاسم الجنابي وعدم مطالبتها بإجراء تحقيقات مماثلة في المجازر الجماعية التي ارتكبها إرهابيو داعش بحق الشعب العراقي بمختلف أطيافه .

وقالت في تصريح نقله مكتبها الإعلامي اليوم :تلقت السفيرنيوز نسخة منه " إن الإزدواجية التي تتعامل من خلالها منظمة العفو الدولية مع الملف العراقي باتت تثير استغراب الشارع العراقي ، ففي الوقت الذي تطالب فيه المنظمة الحكومة العراقية بإجراء تحقيق في قضية اغتيال الشيخ الجنابي نراها وللأسف تلتزم الصمت تجاه المجازر التي يرتكبها تنظيم داعش بحق الآلاف من العراقيين من المدنيين والعسكريين ".

وأضافت :" إن التحقيق في كل الجرائم واجب حتمي على الحكومة العراقية والجهات المعنية ، مع ضرورة عدم الإنتقائية في إجراء تحقيق ببعض الجرائم دون الاخرى باعتبار أن الدم العراقي واحد ، والأجدر بالمنظمة أن تتعامل مع الملف العراقي وفقاً لهذه السياقات وأن تبتعد عن الإنتقائية ".

وتابعت نصيف :" إذا تركنا القضايا المتعلقة بجرائم الإبادة التي يرتكبها داعش بحق العراقيين بشكل شبه يومي ، لايمكن أن نتجاهل وجود أكثر من مليوني نازح ومهجر هربوا من بطش داعش ، والأجدر بمنظمة العفو الدولية أن تطالب أيضا بالتحقيق في قضية تهجير هذا العدد الهائل من المدنيين الى جانب مطالبتها للحكومة بالتحقيق في قضية الشيخ الجنابي "


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.لحقوق محفوظة لوكالة السفيرنيوز

شناشيل  للاستضافة والتصميم