المقالات


(بغداد- السفير نيوز )

حذر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، الأربعاء، من أن المركز والإقليم سيدخلان في نفق مظلم اذا تحول الصراع بينهما الى صراع إرادات، وفيما أكد أن العراقيين أمام خيارين لا ثالث لهما، دعا إلى تشكيل وحدات مكافحة "إرهاب" مشتركة بين دول المنطقة.

وقال الحكيم في كلمة ألقاها، اليوم، خلال احتفالية نظمها مكتبه بمناسبة ولادة السيدة زينب (ع) "، إنه "يجب عدم تحويل الصراع على النفط الى صراع إرادات وضرورة ابقائه في حدوده الطبيعية في كونه صراع إجراءات إدارية وفنية"، محذرا من "دخول العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم في نفق مظلم اذا ما تحول الصراع الى صراع إرادات وسيكون من الصعب الخروج منه في هذه الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة والعراق"

وأشار الحكيم الى أنه مطمئن لـ"وجود قيادات حكيمة في إقليم كردستان تعرف جيدا كيف تحافظ على حقوق العراقيين جميعا وكيف تفوت الفرصة على الذين يعتاشون على الاختلافات بين الاخوة ويعملون على تشجيعها كي تتحول إلى صراعات"، مؤكدا في الوقت ذاته وجود "الثقة بحكمة الحكومة في المركز وقدرتها على إيجاد الحلول للمشاكل الصعبة ونيتها الصادقة على العمل بروحية الفريق مع حكومة إقليم كردستان وإيجاد الحلول التي يتوافق معها الجميع وتمثل نقطة التقاء في المنتصف".

وأضاف أن "العراقيين أمام خيارين لا ثالث لهما، إما مشروع الدولة وإما مشروع الفوضى"، معربا عن ثقته بأن "الإرهاب التكفيري الظلامي ومن يدعمه ويغذيه هم مع مشروع الفوضى، وكل العراقيين بمختلف طوائفهم وأعراقهم مع مشروع الدولة رغم كل المعاناة والآلام ولوعات النزوح والتهجير والإرهاب".

ودعا الحكيم الى "بناء منظومة دفاع إقليمي مشترك تتجاوز الحساسيات الصغيرة والعابرة"، مؤكدا "الحاجة إلى تشكيل وحدات مكافحة إرهاب مشتركة بين دول المنطقة لان الإرهاب الان هو التحدي المشترك بينها".

وحث الحكيم على "عقد مؤتمر إسلامي إقليمي لوضع التصورات ومناقشة الآليات المطلوبة لمكافحة الإرهاب وإعادة بناء الثقة بين دول المنطقة"، مبينا أن "عنوان المشروع الإرهابي يشمل المنطقة برمتها وبدون استثناء وان ما يحدث في العراق هو مجرد مرتكز".


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.لحقوق محفوظة لوكالة السفيرنيوز

شناشيل  للاستضافة والتصميم