المقالات

ليس بخافٍ من ان كفة المعارك الجارية في عمليات قادمون يانينوى باتت تترسم وتتحد بالفاعليات العسكرية الجارية للقوات الامنية والحشد الشعبي في تلك المناطق، ولاسيما بعد ان تم تطهير معظم المناطق والاراضي التي كانت خاضعة لسيطرة عصابات داعش الارهابية سواء داخل مناطق الموصل ام غربها التي تنتشر فيها قوات الحشد الشعبي. 

  وإذا ما عرجنا الى المعارك الجارية في مناطق ومقتربات ناحية القيروان (عمليات محمد رسول الله الثانية ) والتي تتولى تشكيلات الحشد الشعبي خوضها وطرد فلول عصابات داعش الارهابية منها، فسنجد ان المعارك غاية في الشراسة، وان عصابات داعش الارهابية ادركت بصورة جيدة ان إستعادة وتطهير قوات الحشد الشعبي ــ والتي تتقدم في عمليات قضم الارض بوتيرة متسارعةــ  لجميع أرضي ناحية القيرون والزحف لتطهير ناحية البعاج وصولاً الى الحدود السورية يعني فيما يعنيه للدواعش فقدانهم لآخر خطوط الامداد والتموين لفلول قواتهم المتواجدة في ما تبقى من مناطق الموصل والمناطق الاخرى، وسيعني فيما يعنيه ايضا انتشار تشكيلات الحشد الشعبي على طول الخط الفاصل بين العراق وسوريا، وبالتالي حرمان اية وجودات باقية لداعش سواء مضافات او ما يطلق عليه بالذئاب المنفردة من اية إمدادات او شحنات تسليح او مفخخات وسواها لاحقاً.

  لذا زجت عصابات داعش بأخر آوراقها وكلفت قيادتها العسكرية في سورية ثلاثة من كبار القادة من عرب الجنسية بالاشراف وقيادة المعركة الحاسمة، كما قامت باستقدام قوات وتعزيزات تضمنت اسلحة ثقيلة وصواريخ حرارية ومقاتلين وانتحاريين من سوريا وزجهم في المعركة التي تعني للدواعش مسألة حياة أو موت وان حسم معركة القيروان والبعاج الذي بات قريبا سيعني انتهاء وجود داعش بالكامل، وقصم ظهره في آخر معاقل له في العراق.

تقرير: اعلام قوات سرايا الجهاد

 

 


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.لحقوق محفوظة لوكالة السفيرنيوز

شناشيل  للاستضافة والتصميم