المقالات



(بغداد- السفير نيوز )

نفت واشنطن اليوم إلقاء أسلحة إلى تنظيم داعش الارهابي في العراق.

وقال مبعوث الرئيس الأميركي منسق التحالف الدولي جون آلن خلال مؤتمر صحفي عقده في مبنى السفارة الأميركية ببغداد إن "هزيمة تنظيم داعش الارهابي ليست مسؤولية عراقية فقط وإنما مسؤولية العالم بأجمعه"، مؤكداً أن "التقارير التي تحدثت عن إلقاء الطائرات الأميركية لأسلحة لتنظيم داعش عارية عن الصحة".

كما أكد المبعوث الخاص للرئيس الاميركي خلال المؤتمر أن "الولايات المتحدة الاميركية زودت العراق بأسلحة ومعدات بقيمة 500 مليون دولار خلال العام الماضي 2014، وفيما شدد على أن بلاده ستنسق مع وزارة الدفاع لتسليح العشائر السنية ولن تقوم بذلك مباشرة"، لافتاً إلى أن "واشنطن تعمل على مراجعة إستراتيجية دعم العراق من أجل أن تكون مؤثرة".

وأعلن  في الوقت نفسه أن" 12 دولة تقوم بمهمة تدريب القوات الأمنية العراقية"، وفيما أشار إلى أن ثماني دول في التحالف الدولي توجه ضربات جوية ضد مواقع تنظيم داعش الارهابي في العراق، مؤكداً أن "واشنطن تبرعت بـ250 عجلة مقاومة للألغام للجيش العراقي".

وكان المتحدث الرسمي باسم قوات الحشد الشعبي النائب عن التحالف الوطني احمد الاسدي قال ان "هناك العشرات من الدلائل على القاء طائرات التحالف الدولي أسلحة ومعدات لعصابات داعش الارهابية" على الرغم من اننا لانعرف طبيعة ونوع هذه المساعدات لكننا نراها تهبط بالمناطيد في المواقع التي تسيطر عليها داعش ومن ثم ينطلق منها النار باتجاه الحشد الشعبي والقوات الامنية".

وتابع ان "ما يسميه التحالف الدولي بالخطأ في أمداد داعش بالسلاح والعتاد ممكن ان نفهمه اذا لم يكرر "متهما طائرات التحالف الدولي" بقصف مقر لواء للجيش فيه آليات ومدرعات واعلام عراقية وضُرب في وضح النار واعطينا اكثر من 20 شهيدا و30 جريحا ما يؤكد ان هذا الامر ليس خطأ وانما مقصودا وطالبنا كل الجهات المعنية في الدولة التعاطي مع هذا الامر بجدية وعدم السماح بالاستهتار به ".

وبين الأسدي "نحن وفي بداية دخول قوات التحالف الدولي على خط المواجهة مع داعش في العراق أبدينا تحفظاً كبيراً وما زلنا كذلك ولكننا تعاملنا معه كأمر واقع" مؤكدا "عدم وجود اي تنسيق بين الحشد الشعبي وبين التحالف ولديهم تنسيق مع قيادة العمليات العسكرية".

وكانت عدة اطراف عراقية بينها الحشد الشعبي قالت ان طيران التحالف الدولي القى في مناطق متفرقة من البلاد مساعدات عسكرية واسلحة في المناطق التي تسيطر عليها عصابات داعش لكن السفارة الامريكية في بغداد نفت هذه الاتهامات عادة اياها بانها "تفتقر للمصداقية".


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.لحقوق محفوظة لوكالة السفيرنيوز

شناشيل  للاستضافة والتصميم